14 يناير 2026

صادق البرلمان الجزائري بالإجماع على قانون يجرم الحقبة الاستعمارية الفرنسية (1830-1962) ويصفها بأنها “جريمة دولة”، ويطالب فرنسا بـ”اعتذار رسمي”، وحمل القانون الدولة الفرنسية “المسؤولية القانونية” عن ماضيها في الجزائر.

صادق البرلمان الجزائري، اليوم الأربعاء، بالإجماع على قانون تاريخي يجرم الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر (1830-1962)، ويصفها بأنها “جريمة دولة”، ويطالب فرنسا بـ”اعتذار رسمي” عن تلك الفترة، وذلك في ظل استمرار أزمة دبلوماسية كبرى بين البلدين.

وقام النواب، الذين وقفوا تحت قبة المجلس الشعبي الوطني موشحين بألوان العلم الوطني، بالتصفيق طويلاً بعد إقرار النص القانوني الذي حمل “المسؤولية القانونية” للدولة الفرنسية عن ماضيها الاستعماري في الجزائر وعن “المآسي التي تسبّب بها”.

وعدد القانون ما وصفها بـ”جرائم الاستعمار الفرنسي غير القابلة للتقادم”، حيث شملت قائمته “الإعدام خارج نطاق القانون والتعذيب والاغتصاب والتجارب النووية والنهب المنهجي للثروات الوطنية” خلال فترة الاستعمار التي امتدت 132 عاماً.

ويأتي إقرار هذا القانون في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية-الفرنسية توتراً حاداً على خلفية ملفات تاريخية وسياسية متشابكة، ويمثل خطوة تشريعية غير مسبوقة في مسار المطالبة الجزائرية الرسمية بالاعتراف الكامل وتعويض أضرار الحقبة الاستعمارية.

الجزائر تتعهد بالرد على “استفزازات” المغرب

اقرأ المزيد