17 مارس 2026

الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات نفى زيادة أسعار الاتصالات 30%، مؤكداً عدم وجود قرارات رسمية، وأن أي زيادة تخضع لدراسة دقيقة، وكشف الجهاز أنه بدأ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات لحماية استقرار السوق.

حسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر الجدل حول الأنباء الواسعة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن ارتفاع أسعار الاتصالات بنسبة 30%، مؤكداً أن هذه الأخبار عارية تماماً من الصحة.

وأكد الجهاز في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، أن ما تم تداوله حول زيادة الأسعار غير صحيح، ولم تصدر أي قرارات رسمية بهذا الشأن، مشدداً على أن تداول هذه الأنباء لا يستند إلى أي قرارات رسمية معتمدة .

وأوضح الجهاز أن تحريك أسعار خدمات الاتصالات يخضع لدراسة دقيقة وشاملة، تراعي عند أي تحريك تحقيق التوازن بين حماية حقوق المستخدمين وضمان جودة الخدمة، إلى جانب دعم استثمارات شركات الاتصالات وتطوير البنية التحتية للقطاع الحيوي.

وأكد البيان أن أي قرار بزيادة الأسعار لن يُتخذ بشكل عشوائي، بل بعد دراسة كافة الجوانب الاقتصادية والفنية، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على استقرار السوق مع استمرار تطوير خدمات الاتصالات كقطاع حيوي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وفي رسالة واضحة، وجه الجهاز نداء إلى وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة قبل نشر أخبار حول زيادة أسعار خدمات الاتصالات أو أي موضوعات حساسة أخرى، مؤكداً أن نشر معلومات غير دقيقة قد يثير البلبلة بين المواطنين، خاصة مع اعتماد شريحة كبيرة على خدمات الاتصالات في حياتهم اليومية.

في سياق متصل، أعلن الجهاز بدء اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأخبار المغلوطة حول زيادة أسعار خدمات الاتصالات، في خطوة تهدف إلى حماية الرأي العام ومنع تداول الشائعات التي قد تؤثر على استقرار السوق وثقة المواطنين في قطاع الاتصالات المصري.

تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه مصر موجة من الغلاء في العديد من السلع والخدمات، مما يجعل المواطنين في حالة ترقب دائم لأي زيادة جديدة في الخدمات الأساسية.

أحمد سعد يكشف تفاصيل سرقة مجوهراته في مطار ميلانو

اقرأ المزيد