زار الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي باماكو لعرض “نهج جديد” لتنشيط العلاقات مع دول الساحل، مؤكداً أنه لا يعني انسحاباً أوروبياً بل حواراً أكثر تنسيقاً واحتراماً للأولويات الوطنية، وتعتبر الزيارة خطوة لاستئناف التبادلات بعد توترات دبلوماسية، دون التزامات مالية محددة حتى الآن.
قام الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل، جواو غوميز كرافينيو، بزيارة إلى العاصمة المالية باماكو يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، التقى خلالها برئيس الوزراء المالي اللواء عبد الله مايغا ووزير الخارجية عبد الله ديوب، وذلك بهدف عرض “نهج جديد” لتنشيط العلاقات بين بروكسل ودول الساحل.
وأوضح كرافينيو أن هذه الزيارة تأتي في إطار “النهج الجديد” الذي اعتمدته الدول الأعضاء السبع والعشرون في الاتحاد الأوروبي تجاه منطقة الساحل، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية “لا تعني انسحاباً أوروبياً”، بل تهدف إلى “الحفاظ على مشاركة الاتحاد الأوروبي مع تحسين الحوار السياسي مع سلطات الساحل”، بطريقة وصفت بأنها “أكثر تنسيقاً واحتراماً للأولويات الوطنية”.
تأتي هذه الزيارة في سياق اتسم في السنوات الأخيرة بتوترات دبلوماسية وإعادة هيكلة للشراكات الأمنية والسياسية في المنطقة، حيث تُنوع مالي شراكاتها الخارجية وتُعيد تعريف توازنها الدبلوماسي.
ومنذ تعيينه في نوفمبر 2024، يُجري الممثل الأوروبي سلسلة من المشاورات في المنطقة لعرض هذا النهج الجديد.
وحتى الآن، لم تُعلن أي تفاصيل عن التزامات مالية جديدة أو برامج محددة عقب الاجتماع، غير أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو استئناف التبادلات المباشرة بين باماكو وبروكسل، في سياق الساحل الذي لا يزال يواجه تحديات أمنية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
جبهة ماسينا” توسّع نطاق الهجمات في مالي
