12 يناير 2026

كشف المكتب الرئاسي المصري أن الاتحاد الأوروبي أبدى استعداده لإطلاق أول حوار مشترك مع القاهرة في المجالين الأمني والدفاعي خلال شهر مارس المقبل، في خطوة تعكس تطورا ملحوظا في العلاقات بين الجانبين.

وجاء الإعلان عقب لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في القاهرة أنجيلينا إيحورست، إضافة إلى وفد من الهيئات المختصة بالسياسة الخارجية في الاتحاد.

وخلال المحادثات، أكد الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية الأوروبية حققت تقدمًا ملموسًا منذ رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مشددًا على ضرورة مواصلة البناء على هذا الزخم عبر تعزيز التعاون في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.

ونقل البيان الرسمي عن كالاس تأكيدها استعداد الاتحاد الأوروبي لإطلاق الحوار الأمني والدفاعي خلال مارس 2026، في إطار مسار أوسع لتطوير العلاقات مع القاهرة في ملفات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

كما شدد الرئيس المصري على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الطرفين، مستندا إلى الإمكانات الواسعة التي يتيحها السوق المصري، فيما أبدت المسؤولة الأوروبية تقدير بروكسل لمستوى التنسيق مع القاهرة، خاصة بعد القمة المصرية الأوروبية الأولى التي احتضنتها بروكسل في أكتوبر 2025.

وتناول الجانبان أيضا تطورات الوضع في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ورفض أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين.

ويعد هذا اللقاء امتدادا لتحركات دبلوماسية أوسع، إذ كان الرئيس السيسي بحث في ديسمبر 2025 مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في الشرق الأوسط والسودان.

 

مئات الليبيين في طرابلس ينضمون إلى قافلة الصمود لكسر الحصار عن غزة

اقرأ المزيد