29 يناير 2026

ألقت الإنتربول القبض على رجل أعمال مصري شهير هارب بعد إدانته غيابياً بالسجن 35 عاماً بتهمة النصب، حيث جمع نحو ملياري جنيه من آلاف الضحايا عبر حملة وهمية لاستيراد سيارات، ثم أغلقت شركته وهرب إلى الخارج قبل أن يعثر عليه.

ألقت قوات الإنتربول الدولي القبض على رجل أعمال مصري بارز وصاحب إحدى شركات السيارات المعروفة، وذلك بعد أن حُكم عليه غيابياً بالسجن 35 عاماً بتهمة النصب والاحتيال على آلاف المواطنين وجمع مليارات الجنيهات منهم.

وترجع تفاصيل القضية إلى شهر مايو الماضي، عندما أثارت منصات التواصل الاجتماعي في مصر ضجة كبيرة بعد أنباء عن هروب رجل الأعمال المذكور خارج البلاد، ومعه ما يقدر بنحو ملياري جنيه مصري من أموال الضحايا الذين وثقوا به.

وكشف عدد من المتضررين أن رجل الأعمال قام بحملة دعائية مكثفة لشركته، تروج لخدمة استيراد سيارات حديثة من الخارج للراغبين.

ونجحت الحملة في جذب آلاف الأشخاص الذين سارعوا لدفع مقدمات مالية كبيرة تصل إلى ملايين الجنيهات، مقابل الحصول على سيارات بمواصفات وأسعار وهمية.

وبعد مرور عدة أشهر على تحصيل الأموال، بدأ الضحايا في مواجهة واقع مرير، حيث لجأت الشركة إلى المماطلة والتأجيل المستمر في تسليم السيارات أو حتى إعادة أموالهم.

وعندما تصاعدت المطالبات، فوجئ الجميع بإغلاق الشركة أبوابها بشكل مفاجئ، وفرار صاحبها إلى خارج مصر، في حين تبين أن السيارات الموعودة “لم يتم طلبها أساساً” من الوكالات الخارجية.

وقد تقدم المئات من الضحايا بشكاوى رسمية إلى النيابة العامة والجهات المختصة، مما دفع القضاء المصري إلى محاكمة رجل الأعمال غيابياً وإصدار حكم قضائي بسجنه 35 عاماً.

وأخيراً، نجحت جهود التعاون الدولي عبر الإنتربول في تحديد مكان اختبائه والإمساك به، تمهيداً لإعادته إلى مصر لتنفيذ الحكم واستكمال الإجراءات القانونية.

تراجع التضخم السنوي في مصر إلى 13.9%

اقرأ المزيد