07 فبراير 2026

نفت وزارة الأوقاف المصرية ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن منع الشعائر الدينية في شهر رمضان، مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تماما من الصحة، وأن سياستها المعلنة تقوم على دعم الأجواء الإيمانية داخل المساجد وتعزيز حضور القرآن والأذان خلال الشهر الفضيل.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الهدف من التعليمات المنظمة لاستخدام مكبرات الصوت ليس تقييد الشعائر، بل تنظيمها بما يحقق السكينة والطمأنينة للمصلين، مشيرة إلى حرصها على بث الأذان والتلاوات القرآنية وإشاعة أجواء روحانية مناسبة داخل بيوت الله.

ودعت الأوقاف المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والاعتماد على منصاتها الرسمية كمصدر موثوق للأخبار المتعلقة بأنشطتها، خصوصا ما يتصل بشهر رمضان والمناسبات الدينية.

وجاء التوضيح عقب جدل أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قرارات سابقة للوزارة تتعلق بتنظيم تشغيل مكبرات الصوت في المساجد، وذلك على خلفية شكاوى من استخدام المكبرات الخارجية قبل موعد الأذان، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة التأكيد على الضوابط المعمول بها.

وبحسب هذه التعليمات، يقتصر استخدام مكبرات الصوت الخارجية على الأذان وخطبتي الجمعة والعيدين، مع الاكتفاء بمكبر واحد إذا كان كافيا، فيما تنظم المكبرات الداخلية بما يتناسب مع مساحة المسجد وعدد المصلين، لضمان وضوح الصوت دون إزعاج أو تشويش.

وشددت الوزارة على ضرورة التزام الأئمة والمؤذنين والعاملين بالمساجد بهذه الضوابط، بما يحقق الانضباط والخشوع ويحافظ على راحة المصلين.

ويعاد هذا الجدل إلى الواجهة كل عام مع اقتراب شهر رمضان، إذ تتزايد النقاشات حول تنظيم الشعائر واستخدام مكبرات الصوت، لا سيما مع انتشار منشورات على مواقع التواصل تزعم صدور قرارات بمنع بعض الممارسات الدينية داخل المساجد، وهو ما تؤكد الوزارة نفيه بشكل قاطع.

أم كلثوم تعود إلى المغرب بتقنية الهولوغرام في جولة فنية جديدة

اقرأ المزيد