مباراة افتتاح كأس الأمم الإفريقية بالرباط شهدت جدلاً بعد أن وجّه بعض المشجعين أشعة ليزر خضراء نحو حكم المباراة ولاعبي منتخب جزر القمر.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي استياءً كبيراً بين الجماهير، حيث انتقد البعض تصرف المشجعين المغاربة، بينما طالب آخرون الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بإلغاء نتيجة المباراة التي انتهت بفوز منتخب المغرب “أسود الأطلس”.
لكن السلطات الأمنية المغربية تمكنت سريعاً من السيطرة على الموقف، إذ أظهر مقطع مصور لاحقاً تمكن عناصر الأمن من تحديد هوية المشجعين الذين استخدموا أشعة الليزر وطردهم من المدرجات، مستفيدين من منظومة المراقبة الحديثة التي استخدمها المغرب لأول مرة في تاريخ البطولة.
وتتألف المنظومة من 800 كاميرا مزوّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ترصد جميع أرجاء الملعب وتتعقّب السلوكيات المخالفة، لتحديد مصدر أشعة الليزر ومطابقة الصور مع قواعد بيانات التذاكر وأنظمة المراقبة لتحديد هوية الأشخاص المعنيين، وفق ما نقلته صحيفة “إيلاف” عن مصدر أمني.
وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة استجابة السلطات المغربية للحادثة، معتبرين أن التقنية الجديدة تمثل نقلة نوعية في تأمين الملاعب، بينما دعا آخرون الجمهور المغربي إلى الحرص على تقديم صورة حضارية تليق ببلادهم أمام العالم خلال البطولة.
المغرب يدخل نادي كبار مستوردي القمح الكازاخستاني
