23 فبراير 2026

أعلنت مصالح الأمن في ولاية البليدة شمالي الجزائر عن تفكيك شبكة إجرامية منظمة يشتبه في تورطها في الاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة من شركة خاصة، في قضية كشفت عن مزيج من التلاعب المحاسبي وأساليب التمويه والاحتيال.

ووفق بيان للشرطة، بدأت القضية عقب تلقي شكوى من إدارة الشركة بعد رصد عجز مالي تجاوز 30 مليار سنتيم، تبين لاحقا أنه ناتج عن عمليات اختلاس متكررة جرى تنفيذها على مراحل.

وقادت التحقيقات الأولية إلى الاشتباه بوجود مخطط منظم لعبت فيه إحدى الموظفات دورا محوريا، مستغلة موقعها الوظيفي والثقة الممنوحة لها لتسهيل تحويل الأموال بطرق غير مشروعة.

وأوضحت المصالح الأمنية أن أفراد الشبكة اعتمدوا على تزوير وثائق ومحررات محاسبية وإدارية، مع التلاعب بالبيانات وإعداد مستندات صورية بهدف إضفاء طابع قانوني على العمليات المشبوهة وإخفاء آثار العجز المالي داخل الشركة.

وفي مسار مواز للتحقيق، كشفت التحريات أن بعض المشتبه فيهم لجؤوا إلى ممارسات مرتبطة بالشعوذة والسحر، مستخدمين طلاسم وأغراضا خاصة، في محاولة للتأثير النفسي والتمويه على نشاطهم الإجرامي.

وأسفرت العملية التي نفذتها فرقة مكافحة الجرائم عن توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم الموظفة المعنية، إضافة إلى استرجاع جزء من الأموال المتحصلة من الجريمة، وحجز سيارة فاخرة يعتقد أنها اقتنيت من العائدات غير المشروعة، إلى جانب ضبط وثائق مزورة وأغراض مرتبطة بممارسات السحر والشعوذة.

وأكدت الشرطة أنه جرى تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة المختصة إقليميا، حيث وجهت إليهم تهم متعددة وفقا لأحكام قانون العقوبات، في انتظار استكمال المسار القضائي للقضية.

الجزائر.. البرلمان يرد على تصريحات ماكرون بشأن قضية بوعلام صنصال

اقرأ المزيد