10 أبريل 2026

حذرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين في تشاد، في ظل تراجع حاد في الموارد المخصصة للمساعدات الأساسية، ما يضع حياة مئات الآلاف منهم على المحك.

وفي بيان مشترك، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي أن أكثر من مليون لاجئ سوداني يواجهون تقليصات فورية في خدمات حيوية تشمل الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والحماية، نتيجة فجوة تمويلية كبيرة.

وأوضح البيان أن العمليات الإنسانية في تشاد مهددة بمزيد من التقليص خلال الأشهر المقبلة، ما لم يتم تأمين نحو 428 مليون دولار لسد العجز المالي القائم.

وتستضيف تشاد حاليا نحو 1.3 مليون لاجئ سوداني، بينهم أكثر من 900 ألف فرّوا منذ اندلاع النزاع في السودان عام 2023.

وأشار إلى أن الإمكانات الحالية لا تسمح بتغطية الاحتياجات الأساسية سوى لنحو 40% من اللاجئين، فيما تعيش عشرات الآلاف من الأسر دون مأوى، مع تسجيل نقص حاد في إمدادات المياه، حيث يضطر بعض اللاجئين للاكتفاء بكميات تقل عن الحد الأدنى اليومي المطلوب.

كما تواجه المرافق الصحية في المخيمات ضغطا كبيرا يفوق قدرتها الاستيعابية، بالتزامن مع تقليص برامج الحماية، خصوصا تلك الموجهة للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ولفت البيان إلى أن أكثر من 243 ألف لاجئ لا يزالون عالقين في المناطق الحدودية الشرقية، بسبب نقص التمويل اللازم لنقلهم إلى مواقع إيواء أكثر أمانا داخل البلاد.

سودانيون يطلقون مبادرة وطنية لوقف الحرب وبناء السلام

اقرأ المزيد