19 فبراير 2026

الأمين العام للأمم المتحدة حذر من تصاعد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا والساحل وحوض بحيرة تشاد، مؤكداً في تقريره لمجلس الأمن تعزيز الجماعة سيطرتها الميدانية وتصاعد هجماتها بأساليب متطورة.

وأشار التقرير إلى أن وسط الساحل، وخصوصاً المناطق الحدودية بين بوركينا فاسو، مالي، والنيجر، لا يزال يشكّل بؤرة رئيسية لنشاط التنظيم، مع تحوّل التهديد إلى “متعدد الأقطاب” نتيجة تعزيز القدرات العملياتية والتكنولوجية للفروع المحلية.

وأضاف التقرير أن “ولاية غرب أفريقيا” التابعة لتنظيم الدولة توسّعت في حوض بحيرة تشاد، خاصة في نيجيريا، الكاميرون، النيجر وتشاد، حيث عزّز التنظيم مواقعَه في ولاية “بورنو” النيجيرية وكثّف غاراته على التجمعات السكانية المعزولة في أقاليم “أقصى الشمال” و”البحيرة”.

كما أشار التقرير إلى اندلاع اشتباكات بين تنظيم الدولة وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في مالي والنيجر أواخر عام 2025، في سياق التنافس على النفوذ الميداني، خصوصاً في مناطق “تيلابيري” و”طاهوا” و”ميناكا” و”تيسيت”.

بعثة الأمم المتحدة تطلق مبادرة شاملة لحماية المدنيي وسط تصاعد العنف

اقرأ المزيد