أبدت الأمم المتحدة قلقا متزايدا إزاء تصاعد الهجمات التي تستهدف مناطق مدنية في السودان، ولا سيما الضربات التي نفذت بواسطة طائرات مسيرة خلال الأيام الأخيرة، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا في عدة ولايات، من بينها غرب وشمال كردفان وشرق دارفور.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، في بيان صدر أمس الاثنين، أن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب آخرون في هجمات استهدفت أسواقا شعبية في محليتي أبو زبد وود بندة بولاية غرب كردفان قبل أيام.
وأضافت التقارير الأممية أن هجوما آخر وقع في قرية أم كريديم بولاية شمال كردفان أسفر أيضا عن مقتل أكثر من 20 شخصا، إلى جانب نزوح ما يزيد على 200 من سكان القرية نتيجة تصاعد العنف.
كما أشار البيان إلى وقوع غارة جوية استهدفت سوقاً لبيع الوقود في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين، بينهم امرأة حامل وطفل، في حادثة زادت من المخاوف بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزاع.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن استهداف الأسواق والمنازل والمنشآت المدنية يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني، داعيا جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بقواعد حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يشمل المدارس والمرافق الحيوية.
كما شددت المنظمة الدولية على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة بسرعة ومن دون عوائق، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها المدنيون جراء استمرار القتال في البلاد.
البرهان ينفي سيطرة الإسلاميين على إدارة الحرب ويؤكد: لا أحد يوجهنا
