13 فبراير 2026

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في إقليم دارفور ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وتشكل جرائم محتملة ضد الإنسانية.

وفي تقرير حديث، قالت المفوضية إن ما جرى في المدينة تمثل في فظائع واسعة النطاق، مؤكدة أن نمط الانتهاكات الموثق يعكس خطورة غير مسبوقة على المدنيين في المنطقة.

وبحسب المعطيات الأممية، أدت الأحداث التي أعقبت سقوط الفاشر في يد قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025 إلى نزوح أكثر من 120 ألف شخص، فروا من مخاطر الإعدامات الميدانية وعمليات الخطف وأشكال العنف الجنسي، وسط تدهور سريع في الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وفي سياق متصل، حذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، خلال الأسبوع الماضي، من اتساع خطر المجاعة في نحو 20 منطقة بشمال دارفور، في ظل هشاشة الظروف المعيشية، وتعطل وصول المساعدات الإنسانية، وانهيار أجزاء واسعة من البنية التحتية.

وتأتي هذه التحذيرات لتسلط الضوء على تفاقم الأزمة في الإقليم، مع تصاعد المخاوف من أن تتحول الأوضاع إلى كارثة إنسانية أوسع ما لم تتخذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة.

“الفاو” تحذر من خطورة الوضع الغذائي في السودان

اقرأ المزيد