نفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض البلاد لما وصف بـ“عاصفة دموية”، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أساس علمي، وداعية المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة.
وأوضحت عضو المركز الإعلامي بالهيئة، الدكتورة منار غانم، في تصريحات تلفزيونية، أن الظاهرة الجوية التي أثير حولها الجدل أثرت فعليا على مناطق شرق ليبيا خلال الأيام الماضية، قبل أن تتحرك باتجاه البحر المتوسط واليونان، دون أن يكون لها تأثير يذكر داخل الأراضي المصرية، باستثناء امتدادات محدودة من الأتربة الخفيفة في منطقة السلوم.
وأكدت غانم أن الأحوال الجوية في مصر ستتسم بالاستقرار خلال الأيام المقبلة، مع طقس ربيعي معتدل يميل للدفء نهارا والبرودة ليلا، مشيرة إلى أن درجات الحرارة تدور حول معدلاتها الطبيعية لهذا التوقيت من العام، حيث تسجل القاهرة الكبرى نحو 24 درجة مئوية خلال ساعات النهار.
وفي ما يتعلق بجنوب البلاد، لفتت إلى تسجيل درجات حرارة أعلى نسبيا، تتراوح بين الدافئة والحارة نهارا، مع فرص ضعيفة لهطول أمطار خفيفة في أقصى الجنوب وبعض مناطق سلاسل جبال البحر الأحمر، مؤكدة أنها ظواهر معتادة لا تستدعي القلق.
كما توقعت نشاطا نسبيا للرياح في عدد من المحافظات، بسرعة تتراوح بين 20 و40 كيلومترا في الساعة، ما قد يؤدي إلى إثارة بعض الأتربة في السواحل الغربية ومناطق من الصعيد، مع احتمال انخفاض محدود في مدى الرؤية الأفقية، دون تأثيرات كبيرة على الحياة اليومية.
وفي ختام تصريحاتها، شددت الهيئة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية لمتابعة تطورات الطقس، محذرة من تداول الشائعات التي قد تثير البلبلة بين المواطنين.
فتاة سورية تحتال على 6 رجال مصريين
