30 يناير 2026

تجددت المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية ومقاتلين من إقليم تيغراي، في أول تصعيد ميداني من هذا النوع منذ انتهاء الحرب الواسعة التي شهدتها المنطقة قبل أعوام، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية وأمنية.

وأفادت المعطيات بأن الاشتباكات اندلعت خلال الأيام الماضية في منطقة تسملت بغرب تيغراي، وهي منطقة متنازع عليها أيضا مع قوات من إقليم أمهرة المجاور، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويهدد بتوسيع رقعة التوتر.

وبحسب المصادر، تم تعليق جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى الإقليم، حيث أوقفت الخطوط الجوية الإثيوبية وهي الناقل الوحيد الذي يسير رحلات إلى تيغراي خدماتها مؤقتا، على خلفية التطورات الميدانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد حادثة اشتباك مباشر سجلت في نوفمبر 2025 بين الجيش الاتحادي ومقاتلي تيغراي في منطقة عفار المجاورة، ما اعتبر حينها مؤشرا مبكرا على هشاشة التهدئة.

واستمرت الحرب بين القوات الاتحادية وجبهة تحرير شعب تيغراي بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022، وخلفت خسائر بشرية ضخمة.

وتشير تقديرات الاتحاد الإفريقي إلى سقوط ما لا يقل عن 600 ألف قتيل، في حين يرى خبراء أن العدد الفعلي قد يكون أعلى من ذلك.

 

مصر توقف مشاركتها في مفاوضات سد النهضة

اقرأ المزيد