11 فبراير 2026

مصر شهدت نمواً في الطاقة المتجددة خلال 2025، مع تشغيل مشاريع كبرى، لتصل القدرة المركبة والمشغلة إلى نحو 5.6 غيغاواط، وفق تقرير منصة الطاقة الصادر من واشنطن.

وضم مزيج الطاقة المتجددة المصري أنواعاً مختلفة من المشاريع الشمسية، في حين لعبت طاقة الرياح دوراً بارزاً ضمن المشروعات القائمة والجديدة، كما واصلت الحكومة التوسع في مشروعات الهيدروجين مستفيدة من نمو قدرة الطاقة المتجددة والمواقع المؤهلة للإنتاج.

وبالرغم من هذا النمو، تشير البيانات إلى وجود فجوة بين القدرات المشغلة فعلياً والمعلنة، مع توقع القاهرة إضافة نحو 3.5 غيغاواط من الطاقة المتجددة بمجرد استكمال المشروعات الجاري إنشاؤها.

وقد برزت مشروعات الرياح بشكل واضح من حيث التشغيل والتطوير والمبادرات المستقبلية، في حين أصبحت الواقعية السمة الأبرز في الإطار الزمني لتنفيذ المشروعات، بعد إعادة النظر في الطموحات السابقة وخفض هدف الحصة المتجددة من 58% إلى 40% بحلول عام 2040، مع استهداف الوصول إلى قدرة متجددة تبلغ 21 غيغاواط بنهاية العقد الجاري.

وفي الوقت نفسه، تتوسع مصر في مشروعات الهيدروجين، مستفيدة من استضافتها لقمة المناخ COP27 وجذب الاستثمارات العالمية، حيث بلغ عدد المشروعات المعلنة نحو 31 مشروعاً، مع إعادة النظر حالياً في القدرة المأمولة إضافتها لضمان التحول من مجرد إعلانات إلى مشروعات تشغيلية وأصول منتجة.

وتستهدف الدولة إنتاج ما بين 1.5 و 3.2 مليون طن سنوياً من الهيدروجين، مع تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي رئيس، بما يتيح الاستفادة من مشتقات الهيدروجين مثل الأمونيا الخضراء والميثانول المتجدد ووقود السفن.

ورغم الطموحات القوية، فإن تنفيذ مشروعات الهيدروجين يتحرك بوتيرة بطيئة، حيث أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة مؤخراً تأجيل عدد من المشروعات بعد تراجع الشركات الأجنبية نتيجة الوضع العالمي في الصناعة، ما يعكس الفجوة بين ما هو معلن وما تم إنجازه فعلياً على أرض الواقع.

مصر تخصص مليار جنيه لدعم “استراتيجية توطين صناعة السيارات”

اقرأ المزيد