01 فبراير 2026

تقرير شهري صادر عن مكتب الصرف المغربي يكشف ارتفاع العجز التجاري السنوي بنسبة 6.5% ليصل إلى 275 مليار درهم (27.2 مليار دولار) من يناير إلى نوفمبر 2024.

وجاء هذا الارتفاع نتيجة زيادة الواردات بنسبة 5.7% لتصل إلى 689 مليار درهم، متجاوزة الصادرات التي بلغت 413 مليار درهم بزيادة قدرها 5.2%.

ورغم ذلك، سجلت بعض الفئات انخفاضاً، حيث تراجعت واردات الطاقة بنسبة 5.9% لتصل إلى 104 مليارات درهم، كما انخفضت واردات القمح بنسبة 8.7% إلى 16.3 مليار درهم.

وتصدر قطاع صناعة السيارات قائمة الصادرات بإجمالي 145 مليار درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 6.7%، كما سجل قطاع الفوسفات ومشتقاته، بما في ذلك الأسمدة، نمواً بنسبة 9.1% ليصل إلى 75.2 مليار درهم، مستفيداً من احتياطيات المغرب الكبيرة من الفوسفات، الأكبر عالمياً.

وعلى صعيد التدفقات النقدية، ارتفعت تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج بنسبة 2.8% لتبلغ 108 مليارات درهم، فيما زادت عوائد السياحة بنسبة 7.2% لتصل إلى 104 مليارات درهم، مما يعكس انتعاش هذا القطاع.

كما شهدت الاستثمارات الأجنبية المباشرة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 30% لتسجل 39.6 مليار درهم، مما ساهم في دعم الاقتصاد المغربي على الرغم من اتساع الفجوة التجارية.

دعوات لفتح تحقيق بعد حادثة دهس قارب مطاطي من قبل زورق شرطة إسباني (فيديو)

اقرأ المزيد