20 يناير 2026

الشرطة النيجيرية قالت، يوم أمس الاثنين، إن مسلحين يُوصفون بـ”قطاع الطرق” اختطفوا عشرات المصلين من كنيستين في ولاية كادونا شمال البلاد، فيما قدر مسؤول كنسي كبير عدد المخطوفين بأكثر من 160 شخصاً.

وأوضحت شرطة الولاية أن المسلحين، المسلحين بأسلحة متطورة، هاجموا الكنيستين في منطقة “كورمين والي” حوالي الساعة 1125 صباح الأحد، وما زالت قواتها تحاول التحقق من العدد الدقيق للمخطوفين.

وأشار متحدث باسم الشرطة إلى أن المنطقة نائية ويصعب الوصول إليها بسبب سوء الطرق، مما يزيد صعوبة الحصول على معلومات دقيقة فور وقوع الهجوم.

ومن جهته، قال رئيس الرابطة المسيحية في شمال نيجيريا القس جون هاياب لوكالتي رويترز وفرانس برس إن المهاجمين “خطفوا 172 مصلياً”، لكن 9 منهم تمكنوا لاحقاً من الفرار، ليبقى 163 في قبضة الخاطفين، وأضاف أن “المهاجمين وصلوا بأعداد كبيرة، وأغلقوا مداخل الكنيستين، وأجبروا المصلين على الخروج إلى الأدغال”.

وأكد تقرير للأمم المتحدة وقوع الهجوم المزدوج، مشيراً إلى اختطاف “أكثر من 100 مصلٍ”، ويُلاحظ عادة تفاوت الأرقام الأولية في حوادث الخطف الجماعي بنيجيريا، إذ تميل السلطات الأمنية لتقديم تقديرات متحفظة، مقابل أرقام أعلى تقدمها المجتمعات المحلية والمؤسسات الدينية، كما حدث في اختطاف طلاب مدرسة كاثوليكية في كادونا سابقاً.

وأوضحت الشرطة أن الجيش وأجهزة أمنية أخرى انتشرت في المنطقة، وتواصل عمليات التتبع لملاحقة الخاطفين والعمل على تحرير المحتجزين.

وتشهد ولايات شمال غرب نيجيريا، بما فيها كادونا، تصاعداً في هجمات جماعات مسلحة تتمركز في جيوب نائية، وتستهدف قرى ومدارس ودور عبادة بعمليات خطف جماعي مقابل طلب فدية، وهو ما دفع الرئيس النيجيري بولا تينوبو إلى إعلان حالة طوارئ أمنية وطنية في نهاية العام الماضي وإطلاق حملة تجنيد في الجيش والشرطة لمكافحة انعدام الأمن.

وفي ردود الفعل الدولية، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجماعات المسلحة في نيجيريا باضطهاد المسيحيين، واصفاً الضحايا بأنهم يواجهون “إبادة جماعية”، لتشن بعدها الولايات المتحدة غارات عسكرية يوم عيد الميلاد في ولاية سوكوتو بشمال غرب البلاد.

نيجيريا: تحييد 187 مسلحاً واعتقال 262 آخرين

اقرأ المزيد