أسدل الستار على منافسات النسخة الثانية من رالي فسانيا لعام 2026 في منطقة تكركيبة بالجنوب الليبي، بعد أيام من السباقات الصحراوية التي
ويعد الرالي، من أبرز الفعاليات الرياضية الصحراوية في البلاد، قدم سباقات حافلة بالتحدي على مسارات قاسية، عكست تطور التنظيم واتساع الاهتمام برياضات المحركات في الجنوب الليبي، إلى جانب إبراز المقومات الطبيعية والسياحية التي تتميز بها المنطقة.
وأكد منظمو الحدث أن هذه الدورة شكلت محطة متقدمة في مسار تثبيت رالي فسانيا كفعالية سنوية، لما له من دور في تحريك السياحة الداخلية ودعم الاقتصاد المحلي، فضلا عن الإسهام في تحسين صورة ليبيا كوجهة محتملة لسباقات الصحراء والمغامرات.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الجمعية العمومية لرالي فسانيا الصحراوي، مصدق الزعيتري، إن المنافسات اتسمت بمستوى عال من الاحترافية، وأسفرت عن نتائج وصفها بالممتازة وفق المعايير المعتمدة في سباقات الراليات.
وأوضح أن الجزائري سيف الدين دربال توج بالمركز الأول في فئة الدراجات، تلاه الكابتن إبراهيم بروية في المركز الثاني، ثم الكابتن محمد الحطاب ثالثا.
وأشار الزعيتري إلى أن الرالي اعتمد منظومة تحكيم حديثة مستخدمة عالميا، شملت أنظمة التتبع وتحديد المواقع بشكل لحظي، إضافة إلى تطبيق معايير صارمة للأمن والسلامة، بمرافقة فرق طبية وفرق طوارئ وإنقاذ طوال مراحل السباق.
ومن جهته، أوضح عضو اللجنة التنظيمية والمدير السابق للرالي، وهاب مصطفى، أن الدورة الثانية اختُتمت بنجاح رغم التحديات اللوجستية التي واجهت المنظمين في بدايتها، وعلى رأسها أزمة نقص الوقود، والتي أدت إلى تأجيل انطلاق السباقات ليوم واحد.
وأضاف أن اللجنة التنظيمية نجحت في تجاوز هذه العقبات وضمان سلامة المشاركين وانتظام المنافسات حتى نهايتها.
ولفت مصطفى إلى أن الرالي شهد مشاركة فرق من الجزائر إلى جانب المتسابقين الليبيين، معتبرًا ذلك مؤشرا على اتساع البعد الإقليمي للحدث، ومؤكدا أن نجاح هذه النسخة يشكل حافزا لتطوير الرالي في الدورات المقبلة، سواء على مستوى التنظيم أو توسيع دائرة المشاركة.
الزنتان تعلن دعمها لترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية
