11 يناير 2026

شهد وسط العاصمة التونسية مساء أمس السبت مسيرة احتجاجية شاركت فيها مجموعات مدنية وسياسية للمطالبة بتوسيع هامش الحريات وتعزيز الحقوق العامة، إلى جانب تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وانطلقت المسيرة باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، الذي يشكل تقليديا نقطة تجمع أساسية للتحركات الاحتجاجية، ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى حماية حرية التعبير وضمان استقلال القضاء، بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن عدد من الموقوفين في قضايا وصفت بأنها ذات خلفية سياسية ومدنية.

وجاء التحرك عقب مبادرة أطلقتها مجموعة داعمة للقاضي السابق والمحامي أحمد صواب، قبل أن تلتحق بها لاحقا أحزاب معارضة ومنظمات حقوقية وجمعيات مدنية، ما منح الدعوة زخمًا أوسع خلال الساعات التي سبقت انطلاق المسيرة.

الرئيس التونسي يقيل رئيس الحكومة ويعين كمال المدوري خلفاً له

اقرأ المزيد