شهد مطار الخرطوم، أمس الأحد ، وقفة احتجاجية شارك فيها مئات العاملين في شركة مطارات السودان، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتراكمة منذ قرابة ثلاثة أعوام، في ظل استمرار توقف صرفها منذ نهاية عام 2023.
وقال مشاركون في الاحتجاج إن مطالبهم تتركز على استعادة ما يقارب 80 في المئة من حقوقهم المالية غير المسددة، مؤكدين أن الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد انعكست بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية، دون أن تقدم لهم أي حلول عملية حتى الآن.
وبحسب ما أفادت به منصة “طيران بلدنا”، جمع العاملون نحو 400 توقيع دعما لمطالبهم، بما في ذلك توقيعات موظفين لم يتمكنوا من الحضور إلى المطار يوم الوقفة، مشيرة إلى أن المستحقات تعود لموظفي شركة مطارات السودان المحدودة، وهي مؤسسة حكومية.
ورغم الاحتجاجات، أكدت المنصة أن العمل داخل مطار الخرطوم لم يتوقف، في ظل الاستعدادات الجارية لاستئناف الرحلات الداخلية بين العاصمة وعدد من الولايات المصنفة آمنة، ابتداءً من 16 و17 فبراير الجاري.
ويعاني قطاع الطيران الحكومي في السودان من ضغوط متزايدة، تشمل تداعيات الحرب على الأجور وسير العمليات التشغيلية، إلى جانب جدل متواصل حول الخصخصة، فضلا عن خسائر كبيرة تكبدتها الدولة نتيجة توقف تحصيل رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة.
وفي سياق متصل، لا يزال مشروع إنشاء مطار جديد غرب أم درمان متعثرا، رغم أنه كان مخططًا تنفيذه عبر قرض صيني بقيمة 700 مليون دولار، قبل أن يُعاد توجيه التمويل إلى بنود أخرى، ما أدى إلى توقف المشروع دون استكماله.
السودان.. 24 قتيلاً ومئات الإصابات جراء تفشي مرض قاتل ينتقل عبر المياه
