09 أبريل 2026

تتعرض الخطوط الجوية الإثيوبية لضغوط دولية متزايدة، بعد أن طالبت منظمات حقوقية وهيئات دولية بفرض عقوبات عليها، على خلفية اتهامات تتعلق بنقل مرتزقة إلى مناطق نزاع مرتبطة بالسودان.

وبحسب مصادر أمنية، فقد شملت العمليات المزعومة عناصر من قوات الدعم السريع، عبر مسارات معقدة تمر بين تشاد وإثيوبيا مروراً بمنطقة أصوصا، وأخرى تربط تشاد بجنوب السودان وصولاً إلى الحدود السودانية باتجاه ولايتي كردفان والنيل الأزرق.

وأشارت المصادر إلى أن الشركة متهمة أيضاً بنقل مقاتلين إثيوبيين نحو الحدود مع إقليم تيغراي وإريتريا، ما يثير مخاوف من استغلال الناقل الوطني في أنشطة عسكرية تخالف القوانين الدولية، وتعرضه لعقوبات محتملة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لإثيوبيا، حيث تضيف القضية مزيداً من الضغوط على الحكومة، وسط دعوات متزايدة لمساءلة الشركة الوطنية عن دورها في النزاعات الإقليمية.

مقتل 100 جندي إثيوبي في اشتباكات على الحدود مع السودان

اقرأ المزيد