19 يناير 2026

اتهم ناشطون محليون قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين في منطقة أبو زبد بولاية غرب كردفان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، شملت عمليات قتل واختطاف ونهب وسط موجة نزوح متصاعدة.

وقال الناشطون إن ما يقارب 100 مدني لقوا حتفهم نتيجة عمليات إطلاق نار مباشر وقصف استهدف أحياء سكنية، فيما جرى اختطاف أكثر من 50 شخصاً ونقلهم إلى جهات غير معروفة، في ظل مخاوف متزايدة على مصيرهم.

وأوضحت غرفة طوارئ دار حمر في بيان أن رصدها الميداني وثق 91 حالة قتل إلى جانب 53 حالة اختطاف، مشيرة إلى أن المدينة شهدت استخداما مفرطا وعشوائيا للقوة، ما أوقع ضحايا بينهم نساء وأطفال إلى جانب مصابين بجروح متفاوتة.

وأضاف البيان أن أبو زبد تحولت إلى مدينة أشباح بعد نزوح أعداد كبيرة من السكان تحت تهديد السلاح، بينما تعرضت الممتلكات والمحال التجارية لعمليات نهب واسعة، وسط انهيار متسارع للأوضاع الإنسانية وصعوبة الوصول للعلاج والإمدادات الأساسية.

وتخضع المنطقة بالكامل لسيطرة قوات الدعم السريع، وتشهد منذ أشهر تصعيدا غير مسبوق في أعمال العنف.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع نطاق النزاع داخل كردفان الكبرى، التي تضم ثلاث ولايات، والتي باتت إحدى أهم بؤر المواجهات بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في شمال دارفور أواخر أكتوبر 2025.

 

مسيرات تستهدف بورتسودان لليوم السابع ومجزرة جديدة في دارفور

اقرأ المزيد