12 فبراير 2026

السلطات الإيطالية أعلنت إنقاذ 220 مهاجراً غير نظامي على بعد 50 ميلاً بحرياً من سواحل البلاد، كانوا على متن قارب صيد قادم من ليبيا ويحملون جنسيات إريتريا والصومال وبنغلادش.

وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية، فإن دول الاتحاد الأوروبي تدرس مشروع قانون جديد يتضمن تدابير جديدة بشأن المهاجرين، تشمل إعادة طالبي اللجوء إلى دول تُعد آمنة خارج بلدانهم الأصلية، مثل مصر وتونس وبنغلادش.

وينص مشروع القانون على إمكانية حظر عبور السفن إلى المياه الإيطالية لمدة تصل إلى 30 يوماً في الحالات التي تُعد فيها سفن المهاجرين “تهديداً خطيراً للنظام العام أو الأمن القومي”، مثل وجود خطر ملموس لوقوع أعمال إرهابية أو تسلل عناصر متطرفة.

كما يسمح بتمديد الحصار لمدة أقصاها ستة أشهر، ويتيح وقف دخول السفن إلى المياه الإيطالية عند حدوث تدفقات كبيرة من المهاجرين قد تُعرّض الإدارة الآمنة للحدود للخطر.

ويواجه المخالفون لهذه القواعد غرامات تصل إلى 50 ألف يورو، مع مصادرة القوارب في حال تكرار المخالفة، وهو إجراء يبدو أنه يستهدف أيضاً سفن الإنقاذ الإنسانية.

وكان تحالف رئيسة الوزراء اليمينية جورجا ميلوني قد كرر مراراً أن تشغيل المنظمات الإنسانية لسفن الإنقاذ يشكل، بحسب رأيه، حافزاً للمهاجرين على الإبحار.

ومنذ توليها السلطة أواخر عام 2022، سعت ميلوني إلى تسريع إعادة طالبي اللجوء الذين لم تُقبل طلباتهم إلى بلدانهم، وفرضت عقوبات سجن أشد على مهربي البشر في محاولة للحد من الرحلات عبر البحر.

صيف بنغازي 2024.. مهرجان موسيقي ورياضي وثقافي ينبض بالحياة

اقرأ المزيد