01 مارس 2026

أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد مقتل علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وعدد من كبار القادة العسكريين والمدنيين، إثر ضربات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل أراضي إيران.

وقال التلفزيون الإيراني إن من بين القتلى الذين أودت بهم الضربات: المرشد الأعلى للدولة الإيرانية آية الله علي خامنئي، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد باكبور، ومستشار المرشد الأعلى لشؤون الأمن القومي علي شمخاني، ورئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم موسوي.

وأمرت الحكومة الإيرانية ببدء 40 يوما من الحداد العام، في حين دخلت البلاد في حالة من التأهب الأمني القصوى، مع انتشار وحدات الحرس الثوري والقوات المسلحة في الشوارع ومحيط المنشآت الحساسة.

ودعت القيادة الإيرانية إلى الرد على ما وصفته بـ“العدوان الغادر” وأطلقت دفعات من الصواريخ باتجاه أهداف في إسرائيل ودول الخليج.

ووفق مصادر رسمية، فإن مجلسا انتقاليا مؤلفا من ثلاثة مسؤولين، من بينهم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية، سيتولى إدارة شؤون البلاد في المرحلة المقبلة لحين انتخاب مرشد جديد وفق الدستور الإيراني.

بحسب المادة 111 من الدستور الإيراني، يتولى القيادة في إيران بعد خامنئي، مجلس خبراء القيادة مهمة اختيار القائد الجديد “في أقرب وقت” عند وفاة المرشد أو تنحيه أو عزله.

وهذا المجلس، المؤلف من فقهاء منتخبين، يمتلك الصلاحية الحصرية لتعيين المرشد الأعلى، ما يجعله حجر الأساس في أي مرحلة انتقالية.

وخلال الفترة الفاصلة إلى حين حسم الاسم الجديد، تنتقل صلاحيات القيادة إلى مجلس مؤقت يضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور يختار من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام، ويتولى هذا المجلس مجتمِعًا مهام القائد بشكل مؤقت لضمان استمرارية مؤسسات الدولة.

ووفق ما أوردته وكالة إرنا، إذا تعذر على أحد أعضاء المجلس المؤقت أداء مهامه، يعين بديل بقرار من مجمع تشخيص مصلحة النظام، مع الحفاظ على أغلبية الفقهاء ضمن التشكيلة.

ويعد علي خامنئي أحد أبرز الشخصيات السياسية والدينية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989 خلفا لآية الله روح الله الخميني.

ولد عام 1939 في مدينة مشهد، ودرس العلوم الدينية قبل أن ينخرط في النشاط المعارض لنظام الشاه خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وبعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، شغل عدة مناصب بارزة، بينها رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989، قبل أن ينتخب مرشدا أعلى.

تقرير أمريكي: مصر تصطدم مع إسرائيل بسبب رفض تهجير الفلسطينيين

اقرأ المزيد