03 أبريل 2026

يشهد السودان تصاعداً مقلقاً في تفشي الأمراض الوبائية، مع تسجيل ارتفاع كبير في حالات حمى الضنك إلى جانب أمراض أخرى، في ظل تدهور حاد في النظام الصحي نتيجة استمرار الحرب وتعطل الإمدادات الطبية.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 662 إصابة بحمى الضنك خلال أسبوع واحد في سبع ولايات، تشمل الخرطوم ونهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض والولاية الشمالية والقضارف وكسلا، وفق تقرير مركز عمليات الطوارئ.

كما رُصدت 48 حالة إصابة بالكبد الوبائي في ولايات الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، إلى جانب تسجيل 103 حالات إصابة بمرض الحصبة في ولايات شمال كردفان والنيل الأبيض وغرب كردفان والولاية الشمالية.

ورغم تسجيل انخفاض نسبي في حالات الملاريا في 13 ولاية، إلا أن نقص الأدوية الخاصة بعلاجها لا يزال يمثل تحدياً كبيراً أمام المؤسسات الصحية.

ويواجه القطاع الصحي صعوبات متفاقمة بسبب استمرار القتال، حيث أدت الأوضاع الأمنية إلى انقطاع الطرق في عدة مناطق، ما أعاق وصول الأدوية والمستلزمات الطبية، وأثر سلباً على تقديم الخدمات الصحية الأساسية.

وفي إطار جهود الحد من انتشار الأمراض، نفذت السلطات نحو 29 ألف زيارة منزلية ضمن أنشطة تعزيز الصحة، إلى جانب حملات توعية، أبرزها حملة “بالتجفيف الحمى تقيف” في ولاية نهر النيل لمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك.

كما أعلن المعمل القومي للصحة العامة (استاك) إطلاق استجابة وبائية لمكافحة التهاب السحايا، تشمل تفعيل التشخيص اللامركزي ونشر معامل متنقلة في عدد من الولايات بدعم من منظمة الصحة العالمية.

وفي سياق متصل، وجّه وكيل وزارة الصحة علي بابكر بإعداد تقرير مفصل عن الأوضاع الصحية في جنوب النيل الأزرق، مع الدعوة لاجتماع موسع لوضع خطط الاستجابة، خاصة مع توقع عودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى الخرطوم خلال الفترة المقبلة، ما قد يزيد الضغط على النظام الصحي.

علماء يحذرون من ارتفاع خطر انتشار الأمراض المنقولة بواسطة البعوض

اقرأ المزيد