11 فبراير 2026

وسائل إعلام عبرية، أفادت الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات ميدانية قرب الحدود مع مصر، عقب رصد شاحنات مدنية مصرية اقتربت من السياج الفاصل من الجانب المصري.

وذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن قوات من الجيش مدعومة بدبابات ومروحيات قتالية انتشرت في المنطقة الحدودية، بعد ملاحظة شاحنات مصرية صغيرة على مسافة تقدر بنحو 100 متر من مستوطنة “شلوميت”.

وتقع مستوطنة “شلوميت” في صحراء النقب جنوب إسرائيل، على بعد يقارب 700 متر من الحدود المصرية.

ونقلت القناة عن الجيش الإسرائيلي تأكيده أن الشاحنات كانت تقل مدنيين، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات على وقوع حادث أمني.

كما أوضحت أن عملية نشر القوات تمت بالتنسيق مع الجانب المصري، في حين لم يصدر عن السلطات المصرية تعليق رسمي حتى الآن.

وكانت مصر وإسرائيل قد وقعتا في 26 مارس 1979 معاهدة سلام أعقبت اتفاقية “كامب ديفيد” الموقعة عام 1978، ونصّت على إنهاء حالة الحرب وتطبيع العلاقات، إلى جانب انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء مع الإبقاء على ترتيبات أمنية تتضمن مناطق منزوعة السلاح.

وفي بيان منفصل، أشار المجلس الإقليمي الإسرائيلي في “أشكول” إلى رصد تجمعات خلال الأيام الأخيرة بالقرب من السياج الحدودي مع مصر، مؤكداً أنه أبلغ السكان بأن الوضع على الحدود “مستقر”، وأن الحوادث المشار إليها لا تشكل تهديداً أمنياً.

من جهتها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن شاحنات صغيرة وصفتها بـ”المشبوهة” اقتربت من الحدود في محيط بلدات إسرائيلية قريبة من السياج، وبالقرب من المثلث الحدودي مع قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن قوات من الجيش، من بينها مروحيات، وصلت إلى الموقع، وكانت تستعد لإطلاق النار في إطار إجراءات تهدف إلى إبعاد الشاحنات.

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إعلامية متبادلة خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر، في 5 فبراير الجاري، من تعاظم قدرات الجيش المصري، داعياً إلى منع ما وصفه بـ”تراكم مفرط” في قوته، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وأثارت تلك التصريحات ردود فعل في مصر، حيث انتقدها إعلاميون وناشطون، فيما وصف بعض الصحفيين نتنياهو بأنه “مجرم حرب”، معتبرين أن إسرائيل لا يمكنها منع جيرانها من تعزيز قدراتهم العسكرية أو الاستمرار في سياسة استعداء الدول والشعوب.

نشطاء يتهمون المغرب بالسماح بمرور سفن يشتبه بنقلها أسلحة لإسرائيل

اقرأ المزيد