23 فبراير 2026

كشف الإعلامي الموريتاني بيبه ولد أمهادي تفاصيل استقالته من إذاعة Medi 1 في التسعينيات، احتجاجاً على “مخطط فرنسي مغربي لمحاصرة الجزائر إعلامياً”، وقال إن إدارة القناة منعت تغطية زيارة وزير فرنسي للجزائر للإيحاء بعزلتها الدولية، فاستقال فوراً تمسكاً بالمهنية.

كشف الإعلامي الموريتاني البارز بيبه ولد أمهادي، عن تفاصيل استقالته من إذاعة Medi 1 خلال تسعينيات القرن الماضي، مؤكداً أن قراره جاء رفضاً لما وصفه بمحاولة توظيف المنبر الإعلامي ضمن “مخطط فرنسي مغربي مشترك” لمحاصرة الجزائر إعلامياً وتشويه صورتها.

وأوضح ولد أمهادي، في مقابلة تلفزيونية، أن الخلاف اندلع مع إدارة القناة بعد تقديمه خبراً يتعلق بزيارة وزير الثقافة الفرنسي آنذاك جاك لانغ إلى الجزائر.

وأشار إلى أن مدير القناة عاتبه بشدة على بث الخبر، مؤكداً أن التوجه التحريري السائد كان يميل إلى عدم إظهار أي مؤشرات على انفتاح الجزائر أو استقبالها لمسؤولين دوليين.

وأضاف الإعلامي الموريتاني أن إدارة القناة كانت تفضل، وفق روايته، الإيحاء بأن الجزائر تعيش عزلة دولية، وهو ما رفضه مهنياً وأخلاقياً.

وأكد تمسكه بضرورة احترام قواعد العمل الصحفي القائمة على نقل الوقائع كما هي دون توجيه أو انتقاء يخدم أجندات سياسية.

وأشار ولد أمهادي إلى أن تصرف مدير القناة أثار غضبه ودفعه إلى تقديم استقالته فوراً، في خطوة قال إنها جاءت انسجاماً مع قناعاته المهنية ورفضه الانخراط في أي مسار إعلامي يستهدف بلداً معيناً أو يمس بمصداقية العمل الصحفي.

الجزائر تدعو إلى مشروع وطني للمصالحة في ليبيا دون تدخل خارجي

اقرأ المزيد