أطلقت الجزائر بنجاح القمر الاصطناعي “إيه إل سات-3 إيه” للاستطلاع والمراقبة من قاعدة صينية، وشهد رئيس أركان الجيش العملية، التي تهدف إلى تعزيز قدرات البلاد في المراقبة الفضائية عالية الدقة والحصول على بيانات جيوفضائية متطورة.
شهد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، اليوم الخميس، عملية إطلاق القمر الاصطناعي الجديد “إيه إل سات-3 إيه” الخاص بالاستطلاع والمراقبة.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية نشر عبر منصة “إكس”، أوضحت فيه أن القمر الاصطناعي انطلق بنجاح من قاعدة جيوغوان للإطلاق شمال غرب الصين، في إطار شراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجوفضائية.
وأكد البيان أن عملية الإطلاق تمت برعاية الفريق أول شنڨريحة عبر متابعته من موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد في الجزائر، وأن العملية “كللت بالنجاح”.
وذكر بيان الوزارة أن هذا القمر سيسمح للجزائر بالحصول على “معطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقة المخصصة للمراقبة”.
كما سيُعزز منظومة البلاد في مجال “الاستعلام الجيوفضائي والمعلومات الجيوفضائية ذات القيمة المضافة”، مثل الخرائطية والنماذج الرقمية للارتفاعات.
وأشار البيان إلى مساهمة خبراء جزائريين في المشروع، معتبراً إياه “مكسباً هاماً آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة”، الأمر الذي “يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكم في تكنولوجيات الفضاء”.
يُذكر أن هذا الإطلاق يُعد خطوة جديدة في البرنامج الفضائي الجزائري، الذي شهد إطلاق أول قمر اصطناعي لرصد الأرض “إيه إل سات-1” عام 2002، ثم تلاه القمر “إيه إل سات-2 إيه” في 2010، و”إيه إل سات-2 بي” في 2016.
وفي عام 2017، أطلقت الجزائر قمر “ألكوم سات-1” الاصطناعي المخصص للاتصالات، أيضاً من قاعدة إطلاق صينية. ويعكس إطلاق “إيه إل سات-3 إيه” اليوم استمرار الجهود لتعزيز البنية التحتية الفضائية للجزائر وأمنها المعلوماتي.
الجزائر تسلم المغرب مهاجرين مغاربة عبر معبر “زوج بغال”
