نادي أولمبيك مارسيليا أعلن خضوع مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد لعملية جراحية، ما سيؤدي إلى غيابه عن الملاعب لفترة طويلة، في خبر يشكل ضربة لمنتخب المغرب.
وذكر تقرير نشره موقع “ماكسي فوت” أن أكرد (29 عاماً) سيخضع لعملية جراحية على مستوى عضلات أسفل البطن، وهي إصابة يرجح أن تبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري.
وأكد النادي، في بيان صدر الأربعاء، أن المدافع المغربي الذي غاب عن مباراة تولوز التي انتهت بفوز فريقه بهدف دون مقابل، سيخضع للعلاج اللازم بسبب الآلام التي يعاني منها منذ عدة أشهر.
وأوضح النادي أن اللاعب شارك خلال الأسابيع الماضية وهو يعاني من آلام شديدة وعدم ارتياح، إلى أن أصبح من الصعب عليه الاستمرار في اللعب بهذه الحالة.
وأضاف البيان أن الطاقم الطبي للنادي حاول في البداية معالجة الإصابة بوسائل علاجية غير جراحية، غير أن تفاقم الحالة دفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية باعتبارها الخيار الضروري للعلاج.
وأشار النادي إلى أن اللاعب يبدي إصراراً كبيراً على العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، أملاً في المشاركة في المراحل الأخيرة من الموسم مع فريقه.
ورغم النبرة المتفائلة في بيان النادي، أشار التقرير إلى أن احتمال عودة أكرد قبل نهاية الموسم يبدو ضعيفاً، كما قد يواجه خطر الغياب عن صفوف منتخب المغرب في كأس العالم 2026.
وكان نايف أكرد قد شارك مع منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا 2025 وبلغ معه المباراة النهائية، كما خاض 17 مباراة في الدوري الفرنسي هذا الموسم بقميص أولمبيك مارسيليا.
المغرب يطلق مشروعاً مبتكراً للألواح الشمسية العائمة لمواجهة أزمة الجفاف
