15 فبراير 2026

في إسبانيا، اعتُقل مواطن إسباني بتهمة احتجاز امرأة مغربية عامين داخل منزله وتعريضها لاعتداءات جسدية وجنسية، وفرت الضحية ليلة 10 فبراير مستخدمة سلماً، وأوقف 3 متواطئين لتسترهم. أمرت محكمة مورسيا بسجن المتهم احتياطياً.

اهتزت مدينة مورسيا الإسبانية على وقع جريمة مروعة، بعد أن تمكنت امرأة مغربية (38 عاماً) من الفرار ليلة 10 فبراير الجاري، بعد احتجازها قسراً لمدة عامين داخل منزل في منطقة “سان خوسيه دي لا فيغا” من قبل مواطن إسباني، تعرضت خلالها لاعتداءات جسدية وجنسية متكررة.

وفقاً لوسائل إعلام إسبانية، أمرت قاضية المحكمة المختصة بقضايا العنف ضد النساء في مورسيا بإيداع المتهم الرئيسي رهن الاعتقال الاحتياطي المؤقت، نظراً لخطورة الأفعال المنسوبة إليه وخشية فراره أو تكرار الاعتداءات أو إتلاف الأدلة، كما شمل القرار منعه من الاقتراب من الضحية أو التواصل معها بأي وسيلة.

وكشفت التحقيقات، التي باشرتها الشرطة الوطنية الإسبانية، أن الضحية كانت قد انتقلت من برشلونة للعيش مع المتهم، لتبدأ معاناتها منذ الأيام الأولى، حيث سلبها هاتفها المحمول ومنعها من مغادرة المنزل، ولم يكن يتركها بمفردها أبداً، فيما كان أحد معارفه يتولى شراء الحاجيات اليومية.

وفي تطور خطير، أسفرت التحقيقات عن توقيف ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه في تسترهم على هذه الأفعال الإجرامية. وذكرت المصادر أن بعض المقربين من المتهم، من بينهم أفراد من أسرته، كانوا على علم بما تتعرض له الضحية دون أن يبذروا السلطات.

وقد أُفرج مؤقتاً عن امرأة من بين الموقوفين مع إخضاعها لأمر قضائي بعدم الاقتراب من الضحية.

وبحسب إفادات مرافقي الضحية، فقد تمكنت من الفرار بعد تعرضها لاعتداء جسدي عنيف، مستغلة ليلة لم تُقيّد فيها كالعادة، حيث كانت تُترك مكبلة داخل الحمام عند خلود المتهم للنوم.

استخدمت سلماً لتسلق سور المنزل، وقطعت مسافة طويلة سيراً على الأقدام حتى وصلت إلى منزل أحد معارفها، الذي نقلها إلى مركز صحي، فأبلغ الطاقم الطبي الشرطة فوراً.

وتوجد الضحية حالياً في أحد مراكز الإيواء المخصصة لضحايا العنف ضد النساء في الجهة.

وتواصل المحكمة التحقيقات، حيث قررت القاضية الاستماع إلى موقوف ثالث، واستدعاء عدد من الشهود، وطلبت خبرة طبية شرعية لتقييم الأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت بالضحية.

البنك الدولي يوصي بتسهيل تصفية الشركات غير النشطة في المغرب

اقرأ المزيد