25 يناير 2026

عاقبت إدارة نادي أود هيفرلي لوفن البلجيكي مساعدها الفني إبراهيم سونكو بتقليص مهامه والعمل فقط مع فريق تحت 23 سنة، بسبب احتفاله المبالغ فيه داخل حافلة الفريق بفوز السنغال على المغرب في نهائي أمم إفريقيا، وذلك في ليلة خسر فيها فريقه مباراة مهمة وزادت مخاطر هبوطه.

شهد نادي أود هيفرلي لوفن البلجيكي واقعة غير مألوفة، حيث قررت إدارته اتخاذ إجراء تأديبي بحق إبراهيم سونكو (45 عاماً)، أحد أعضاء الجهاز الفني للفريق، وذلك على خلفية احتفاله الذي وصف بأنه “مبالغ فيه” بفوز منتخب السنغال وتتويجه بطلاً لكأس الأمم الإفريقية 2025 على حساب المغرب.

جاءت هذه الخطوة الإدارية في أعقاب ليلة مثيرة للجدل. ففي الوقت الذي كان فيه النادي يخوض مباراة مهمة في الدوري البلجيكي أمام نادي سانت ترودين، ويخسرها 1-0، مما زاد من ضغوط الهبوط عليه، كان سونكو منشغلاً بمتابعة النهائي الإفريقي.

وبعد المباراة، وخلال عودة الفريق بالحافلة في أجواء كئيبة بسبب الهزيمة، تابع سونكو المباراة وعاش لحظات التوتر ثم احتقل بحماس كبير بهدف باب غايي الحاسم وتتويج السنغال باللقب.

ووفقاً لتقارير صحفية بلجيكية، لم يراع سونكو حالة الإحباط السائدة بين لاعبي فريقه، وواصل الاحتفال داخل الحافلة بالغناء والرقص، وهو ما أثار استياء عدد من اللاعبين الذين نقلوا شكواهم إلى إدارة النادي.

ردت الإدارة بسرعة واتخذت قراراً صارماً تمثل في تقليص مهام سونكو بشكل كبير.

فبعد أن كان عضواً في الجهاز الفني للفريق الأول ومكلفاً أيضاً بتأطير المواهب الشابة، تم حصر عمله مستقبلاً في العمل مع فريق تحت 23 سنة فقط، في خطوة تُعتبر تخفيضاً لمسؤولياته.

يأتي هذا الإجراء في وقت حرج للنادي الذي يحتل المركز الرابع عشر قبل الأخير في الدوري البلجيكي بـ20 نقطة فقط بعد 21 جولة، مما يجعله على حافة هبوط محتمل إلى دوري القسم الثاني، ويفسر حساسية الموقف تجاه أي تصرف قد يُنظر إليه على أنه يفتقر إلى الاحترافية أو يفاقم الأجواء السلبية داخل الفريق.

“تهجير النخيل”.. جريمة بيئية تهدد واحات الجنوب الشرقي المغربي

اقرأ المزيد