07 أبريل 2026

أثار إخفاق منتخب ليبيا للناشئين تحت 17 عاماً في بطولة شمال إفريقيا موجة واسعة من الغضب في الأوساط الرياضية، بعد فشل الفريق في تحقيق أي فوز خلال أربع مباريات.

وعبر عدد من الإعلاميين الرياضيين عن استيائهم عبر منصة فيسبوك، معتبرين أن النتائج تعكس غياب العمل المؤسسي والخطط الواضحة للنهوض بكرة القدم الليبية، مطالبين بإجراء مراجعة شاملة داخل الاتحاد.

في هذا السياق، انتقد الإعلامي علي باوي ما وصفه بـ”الكلام المبطن” من بعض المسؤولين، داعياً إلى الشفافية وتحمل المسؤولية، وأشار إلى أن الاستقالة قد تكون الخيار الأنسب في ظل استمرار الإخفاق.

بدوره، شدد الإعلامي محمد إسماعيل الأحمر على أهمية ترسيخ ثقافة الاستقالة في الوسط الرياضي، مؤكدًا أن غياب الإنجازات يستوجب إفساح المجال لقيادات جديدة قادرة على إحداث التغيير.

من جانبه، عقد الإعلامي طارق بريدعة مقارنة بين أداء الاتحاد الليبي ونظيره الاتحاد العراقي لكرة القدم، مشيراً إلى نجاح التجربة العراقية بفضل وجود رؤية واضحة وإدارة فعالة، تُوجت بالتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم.

وأكد بريدعة أن الفجوة بين التجربتين كبيرة، مشددًا على أن كرة القدم الليبية بحاجة إلى إصلاحات جذرية وعمل مؤسسي جاد لاستعادة مكانتها والعودة إلى المنافسة.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت يتطلع فيه الشارع الرياضي الليبي إلى خطوات إصلاحية حقيقية تعيد الثقة في منظومة كرة القدم، وتؤسس لمرحلة جديدة قائمة على التخطيط والتطوير في مختلف الفئات السنية.

الاتحاد الإفريقي يرفض اعتماد ملعب طرابلس لاستضافة الأحداث القارية

اقرأ المزيد