16 يناير 2026

السلطات الإثيوبية أعلنت مصادرة آلاف الطلقات قالت إنها أرسلتها إريتريا لمتمردين في أمهرة، وسط رفض أسمرا التي وصفت الاتهامات بأنها زائفة وتهدف لتبرير صراع جديد بين البلدين.

وقالت الشرطة الإثيوبية، في بيان صادر مساء الأربعاء، إنها صادرت 56 ألف طلقة من الذخيرة واعتقلت اثنين من المشتبه فيهم خلال عمليات أمنية في أمهرة، حيث يخوض متمردو فانو تمرداً مستمراً منذ عام 2023.

وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية مع المشتبه فيهما أكدت أن الذخيرة أرسلتها حكومة إريتريا، في إشارة إلى الحزب الحاكم في البلاد.

ومن جهته، قال وزير الإعلام الإريتري، يماني قبر مسقل، لوكالة رويترز إن حزب الازدهار الإثيوبي الذي يتزعمه رئيس الوزراء آبي أحمد “يسوق ادعاءات كاذبة لتبرير حرب كان يخطط لها منذ عامين”.

وفي تصريحات أخرى خلال مقابلة مع وسائل إعلام رسمية هذا الأسبوع، أكد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أن بلاده لا ترغب في الحرب، قائلاً: “نحن نعرف كيف ندافع عن أمتنا”، في حين اتهم حزب الازدهار بإعلان الحرب على إريتريا.

وتعود جذور النزاع بين البلدين إلى حرب حدودية استمرت ثلاث سنوات اندلعت عام 1998 بعد خمس سنوات من استقلال إريتريا عن إثيوبيا، وفي عام 2018، وقع البلدان اتفاقاً لتطبيع العلاقات، وهو الاتفاق الذي أكسب رئيس الوزراء الإثيوبي جائزة نوبل للسلام في العام التالي.

وإلا أن القوات الإريترية شاركت لاحقاً إلى جانب الجيش الإثيوبي في الحرب الأهلية بمنطقة تيجراي شمال إثيوبيا بين عامي 2020 و 2022.

وتوترت العلاقات بين البلدين بعد أن جمدت أسمرا اتفاق السلام الذي أنهى الحرب، فيما أثارت تصريحات متكررة من آبي أحمد حول “حق إثيوبيا في الوصول إلى البحر” غضب إريتريا التي ترى في تلك التصريحات تهديداً ضمنياً بالأعمال العسكرية.

وأكد آبي أحمد أن إثيوبيا لا تسعى للصراع مع إريتريا، مشيراً إلى أن مسألة الوصول إلى البحر يمكن حلها عبر الحوار والدبلوماسية.

إثيوبيا تحذر من زيادة التوترات مع بدء مهمة الاتحاد الإفريقي الجديدة في الصومال

اقرأ المزيد