منطقة تيلابيري غرب النيجر شهدت أول مواجهة مباشرة بين تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل (ISSP) وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وفق بيان أصدره التنظيم الاثنين.
وأوضح التنظيم أن الهجوم الذي وقع في الثاني من أبريل أسفر عن مقتل 35 عنصراً من جماعة القاعدة، والاستيلاء على أسلحة ودراجات نارية، مضيفاً أن العملية جاءت رداً على هجوم سابق شنته الجماعة على إحدى القرى في المنطقة.
وكانت أولى المواجهات بين الجماعتين قد وقعت في 2019، فيما تركزت الاشتباكات حتى الأسبوع الماضي في مالي وبوركينا فاسو، وأسفرت عن مقتل أكثر من 2.100 شخص وفق بيانات منظمة “ACLED” لمراقبة النزاعات.
واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولة الإسلامية بشن هجمات قاتلة على المدنيين في تيلابيري، بينما لم يصدر عن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أي تعليق رسمي حول الهجوم.
وأكد هني نصيبية، كبير محللي “ACLED” لمنطقة غرب إفريقيا، أن بيانات تنظيم الدولة الإسلامية تتمتع بمصداقية نظراً لتوفيرها أدلة مرئية على القتلى والأسلحة المصادرة، مضيفاً أن الصراع بين الجماعتين يعكس ضعف سيطرة الدولة على مناطق واسعة في الساحل، ويزيد احتمالية استمرار العنف وتوسيع نطاق التجنيد.
وفي حادث منفصل بولاية كبي في نيجيريا، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن مقتل عنصر من جماعة منافسة وخطف آخر، واصفة خصومها بـ”الخوارج”، في إشارة غالباً إلى الدولة الإسلامية أو جماعات مشابهة.
وأوضحت بيفرلي أوشينغ، محللة أولى في مؤسسة “Control Risks”، أن ضعف التنسيق الأمني بين نيجيريا والنيجر يترك فراغاً تستغله الجماعات المسلحة لإقامة قواعد استراتيجية، ما يفاقم الصدامات مع فروع الدولة الإسلامية الأكثر رسوخاً في المنطقة.
هروب متهم بالفساد بمساعدة مسؤول نيجيري إلى النيجر
