أصدر اللواء أسامة الجويلي قراراً يسمح باستخدام السلاح ضد مهربين يرفضون التوقف بجبل الغربي، يوسع القرار صلاحيات الدوريات لمكافحة التهريب قرب طرابلس مع ضمان سلامة المدنيين ضمن خطة أمنية شاملة.
في خطوة أمنية وصفت بالحاسمة، أصدر آمر المنطقة العسكرية في جبل الغربي، اللواء أسامة الجويلي، قراراً استثنائياً بتعديل قواعد الاشتباك الخاصة بالدوريات العسكرية العاملة في نطاق المنطقة، يأذن باستخدام السلاح لإجبار المهربين على التوقف أثناء عمليات المطاردة .
أكد بيان رسمي صادر عن المنطقة العسكرية أن التعديلات الجديدة تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة التهريب والأنشطة غير القانونية، ودعم القوات الميدانية التي تعمل على تأمين الطرق الصحراوية والفرعية في مناطق جبل الغربي القريبة من العاصمة طرابلس، والتي تشهد نشاطاً ملحوظاً ومتصاعداً لشبكات التهريب المنظمة .
أوضح البيان أن القرار يمنح الدوريات العسكرية صلاحيات أوسع للتعامل مع المركبات المشتبه بها التي ترفض الامتثال لأوامر التوقف، بما في ذلك استخدام السلاح لإجبارها على الانصياع أثناء عمليات المطاردة، مع الالتزام التام بالقواعد المهنية وضمان سلامة المدنيين العابرين أو القاطنين في تلك المناطق .
أضافت القيادة العسكرية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية أوسع تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في نطاق جبل الغربي، والحد من الأنشطة غير القانونية التي تهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، خاصة مع تزايد عمليات تهريب الوقود والسلع والبضائع عبر الطرق الصحراوية .
تعد منطقة جبل الغربي من المناطق الحيوية القريبة من العاصمة طرابلس، وتشهد طرقها الصحراوية والفرعية نشاطاً مكثفاً لشبكات التهريب التي تستغل التضاريس الوعرة وقربها من العاصمة لتمرير شحنات المهربة من مختلف الأنواع، مما دفع القيادة العسكرية إلى تشديد الإجراءات ومنح القوات الميدانية مرونة أكبر في التعامل مع هذه التحديات الأمنية .
يمثل هذا القرار نقلة نوعية في استراتيجية مكافحة التهريب بمنطقة جبل الغربي، ويرسل رسالة واضحة لشبكات التهريب بأن القوات العسكرية لن تتردد في استخدام القوة لفرض هيبة الدولة وإنفاذ القانون على كامل التراب الليبي .
حرس منشآت النفط في ليبيا يهدد بإيقاف منشأة تمد إيطاليا بالغاز
