20 يناير 2026

السلطات التونسية أعلنت تعطيل الدراسة اليوم الثلاثاء في عدد من الولايات، على خلفية هطولات مطرية غزيرة تسببت في اجتياح المياه لمناطق سكنية وطرقات رئيسية، ما دفع إلى رفع درجات التأهب تحسباً لتفاقم الأوضاع.

وغمرت المياه عدة أحياء في الضاحية الشمالية القريبة من العاصمة، إلى جانب مناطق أخرى في شمال شرق البلاد، حيث رفعت السلطات مستوى المخاطر إلى “درجة إنذار شديدة”، وهي الدرجة القصوى، في ولاية تونس والمناطق المحيطة بها وولاية نابل.

وفي السياق ذاته، وُضعت ولايات سوسة والمنستير وزغوان تحت “درجة إنذار كبيرة”، في ظل تواصل التقلبات الجوية وارتفاع كميات الأمطار المسجلة.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تقارير لمواقع تونسية، تضرر مناطق سكنية وتعطل حركة السير، مع احتجاز سيارات وسط المياه في عدد من الطرقات، بالتزامن مع تحذيرات من ارتفاع منسوب المياه في الأودية.

وتوقعت هيئات الرصد الجوي استمرار تساقط الأمطار خلال ليل الإثنين واليوم الثلاثاء، ما عزز من إجراءات الحيطة والحذر المتخذة من قبل السلطات.

وفي هذا الإطار، أعلنت اللجان الجهوية لمجابهة الكوارث في ولايات تونس وبنزرت ونابل تعليق الدروس في جميع المدارس والمؤسسات التكوينية والجامعية، وذلك في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الطلبة.

تونس.. 11.5 مليار دينار لدعم المحروقات والمواد الأساسية

اقرأ المزيد