19 فبراير 2026

أمريكا تفرض عقوبات على 3 قادة بالدعم السريع لتورطهم في جرائم الفاشر (قتل عرقي، تعذيب، تجويع، عنف جنسي)، أدى الحصار 18 شهراً لمحاصرة 260 ألف مدني ومجاعة، بالتزامن مع عقوبات بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، فرض عقوبات على ثلاثة قادة بارزين في قوات الدعم السريع السودانية، بسبب تورطهم في حصار مدينة الفاشر وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.

وقال بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) إن هؤلاء القادة يقفون وراء حصار قوات الدعم السريع لمدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، والذي استمر 18 شهراً (مايو 2024 – أكتوبر 2025) قبل أن تسقط المدينة.

وأضاف أن القوات نفذت “حملة مروعة” شملت عمليات قتل على أساس عرقي، وتعذيباً، وتجويعاً، وعنفاً جنسياً، مما أدى إلى محاصرة نحو 260 ألف مدني وتفشي الأمراض والمجاعة.

وتأتي هذه العقوبات بعد أيام من تصنيف المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي للأفراد أنفسهم في 12 ديسمبر 2025 و29 يناير 2026 على التوالي، في خطوة غربية منسقة لزيادة الضغط على قوات الدعم السريع.

وصرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قائلاً: “ندعو قوات الدعم السريع إلى الالتزام فوراً بوقف إطلاق نار إنساني. لن نتسامح مع هذه الحملة المستمرة من الإرهاب والقتل العبثي في السودان”.

وحذر من أن استمرار الحرب الأهلية “يهدد بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وتهيئة الظروف لنمو الجماعات الإرهابية وتهديد أمن ومصالح الولايات المتحدة”.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً أهلية وحشية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، أسفرت عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص وتشريد أكثر من 14 مليوناً، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً.

وأكدت الخزانة الأميركية التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم في السودان.

قوات الدعم السريع تباشر تأهيل طريق حدودي استراتيجي بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى

اقرأ المزيد