08 أبريل 2026

المدرب السنغالي أليو سيسيه أعلن رحيله رسمياً عن تدريب منتخب ليبيا الأول، واضعاً حداً لتجربته مع “فرسان المتوسط” من دون أن يكشف بشكل مباشر عن السبب الرئيس وراء هذا القرار المفاجئ.

وخلال الفترة الماضية، شهدت العلاقة بين سيسيه واتحاد الكرة الليبي أزمة على خلفية تأخر مستحقاته المالية، قبل أن تعمل إدارة الاتحاد على احتواء الأزمة وإنهائها.

وكان عبد المولى المغربي، رئيس اتحاد الكرة الليبي، قد كشف مؤخراً أنه تم سداد رواتب مدرب المنتخب وبقية أفراد الجهاز الفني المساعد، التي كانت متأخرة منذ 8 أشهر بسبب غياب الدعم المالي، موضحاً: “قمنا بسداد رواتب 7 أشهر من مستحقات سيسيه من خزينة الاتحاد، والتي وصلت كدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وكان منتخب ليبيا قد أنهى مؤخراً، تحت قيادة سيسيه، معسكراً خارجياً في المغرب ضمن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاض خلاله مباراتين وديتين، تعادل في الأولى مع النيجر دون أهداف، قبل أن يتعادل في الثانية مع ليبيريا بنتيجة 2- 2.

وفاجأ سيسيه المتابعين بإعلان رحيله عبر بيان رسمي نشره على حسابه في “إنستغرام”، قال فيه: “كان شهر مارس الماضي استثنائياً بالنسبة لي، فقد شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الوطني الليبي. لقد كانت مغامرة غنية جداً على الصعيدين المهني والشخصي، ولم يكن بوسعي الرحيل دون أن أوجه لكم كلمة من القلب”.

وأضاف: “إلى الطاقم الفني واللاعبين، على الرغم من الصعوبات التي واجهناها، فإنني فخور بالعمل الذي أنجزناه معاً وبالنتائج التي حققناها، إنني أؤمن كثيراً بهذا الفريق، ولا يساورني أدنى شك في أنكم ستواصلون جهودكم للمضي به قدماً”.

واختتم: “إلى الجماهير الليبية، أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود. لن أنساكم أبداً، وأنا أعلم أن فرسان المتوسط سيظلون دائماً قادرين على الاعتماد عليكم. أتمنى لكم كل التوفيق في المستقبل”.

الحكومة الليبية تفرض قيودا صارمة على رأس السنة الميلادية في بنغازي

اقرأ المزيد