29 يناير 2026

أكد نائب قائد القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال جون برينان، أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر لم يتوقف رغم التحولات السياسية التي شهدتها دول الساحل وابتعادها عن شركائها الغربيين خلال العامين الماضيين.

وقال برينان، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية على هامش اجتماع أمني أميركي – نيجيري في أبوجا الأسبوع الماضي، إن واشنطن لا تزال تتعاون بشكل محدود مع جيوش هذه الدول، موضحا أن التعاون يشمل تبادل معلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ ضربات ضد أهداف مرتبطة بالتنظيمات المتطرفة.

وأضاف نائب قائد أفريكوم أن المشهد اليوم ليس كما كان قبل عامين أو ثلاثة، في إشارة إلى تراجع الحضور العسكري الغربي في منطقة الساحل بعد انقلابات متتالية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

كما أشار برينان إلى تعزيز التعاون الأمني مع نيجيريا، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ضاعفت من إمدادات الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية للقوات النيجيرية، في سياق مواجهة جماعات متطرفة تتمدد في شمال البلاد وغربها.

وكانت واشنطن قد أعلنت خلال عطلة عيد الميلاد تنفيذ ضربات جوية على أهداف في نيجيريا، قال برينان إنها استهدفت شبكات مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل، مضيفًا أن الأهداف كانت مواقع تستخدمها الجماعات الإرهابية كنقاط انطلاق.

تهديدات القاعدة تصل قلب السلطة في بوركينا فاسو

اقرأ المزيد