19 يناير 2026

روى الفنان المصري أحمد السقا تفاصيل عدد من المواقف الخطيرة التي تعرض لها خلال مسيرته الفنية أثناء تصوير أعمال سينمائية مختلفة، مؤكدا أن بعضها كان قريباً من إنهاء حياته.

وقال السقا في مقابلة مع برنامج فضفضت أوي إن أكثر الحوادث التي لا ينساها كانت خلال تصوير فيلم أفريكانو، حين فاجأته أنثى أسد بعد دخوله منطقة محظورة داخل موقع التصوير في جنوب إفريقيا، مشيرا إلى أنه نجا بالقفز فوق أسلاك شائكة قبل أن تنقض عليه.

وأضاف أن فريق العمل تعرض لمواقف صعبة أخرى في جنوب إفريقيا، بينها سرقته ثلاث مرات في اليوم نفسه، لافتا إلى أن الفنان الراحل حسن حسني فوجئ أيضا بسرقة حسابه البنكي بالكامل خلال الفترة ذاتها.

كما تطرق السقا إلى أحد المشاهد التي أثارت اهتمام الجمهور في فيلم تيتو، والمتعلق بالقفز في مياه النيل من أعلى كوبري قصر النيل.

وأكد أنه أصر على تنفيذ المشهد بنفسه، لكن مشكلات تقنية دفعت المخرج طارق العريان لإعادة التصوير مرتين إضافيتين، ما جعله يواجه خطراً بالغاً خلال القفزات المتكررة.

وحول بداياته الفنية، أوضح السقا أن دخوله عالم التمثيل كان بمحض الصدفة، إذ لم يكن يخطط للمجال، وكان يتطلع لدراسة الطب أو الهندسة، غير أن درجاته في الثانوية دفعته للتقدم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية حيث تم قبوله من بين مئات المتقدمين.

وأشار إلى أنه عانى من الإحباط في سنواته الأولى إلى حد التفكير في تغيير مساره تماما، وسافر إلى الولايات المتحدة وبدأ ممارسة كرة القدم في نواد محلية قبل أن يتلقى اتصالا من والده يدعوه للعودة بعد نجاح أعماله الأولى التي عُرضت خلال فترة غيابه ولاقت صدى جماهيريا واسعا، مثل ترويض الشرسة ومن الذي لا يحب فاطمة ونصف ربيع الآخر.

وأشاد السقا بالفنان محمد هنيدي، معتبرا أنه فتح الباب أمام جيل جديد من الممثلين الشباب، كما عبر عن اعتزازه بفيلم تيمور وشفيقة الذي جمعه بمنى زكي عام 2007، قائلا إنه يتمنى تقديم عمل سينمائي جديد يحمل الروح نفسها في المستقبل القريب.

مصر ترفض عرض أمريكي لاستقبال الفلسطينيين في سيناء

اقرأ المزيد