11 مايو 2026

معارضون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو أعلنوا، السبت، تأسيس “تحالف الديمقراطيين في الساحل” خلال اجتماع عُقد في بروكسل، بهدف الدعوة إلى استعادة الحكم الدستوري في دول المنطقة.

وأوضحت رئيسة التحالف ماريا جيبرين أن الأنظمة العسكرية في دول الساحل عملت على “تشويه صورة الديمقراطية” لتبرير بقائها في السلطة، مشددة على الحاجة إلى مؤسسات قوية وقضاء مستقل ومجتمعات حرة.

وأكدت جيبرين أن التحالف لا يمثل حركة معزولة في الخارج، بل يمتلك امتداداً ميدانياً داخل الدول المعنية، ما يتيح له التحرك على الأرض والتفاعل مع الواقع المحلي.

ودعا التحالف الجديد إلى اعتماد “المقاومة السلمية” كوسيلة لإسقاط الأنظمة العسكرية في الدول الثلاث، في ظل تنامي الحراك المعارض في المنطقة.

وشهدت الساحة السياسية ظهور تكتلات أخرى، من بينها “ائتلاف القوى من أجل الجمهورية” بقيادة محمود ديكو، في مؤشر على تصاعد النشاط السياسي المناهض للحكم العسكري.

وتمر دول الساحل الثلاث بمرحلة انتقالية تقودها مجالس عسكرية وصلت إلى السلطة عبر انقلابات، وسط تحديات أمنية وسياسية متزايدة.

الجزائر تؤكد على التزامها بدعم السلام والاستقرار في مالي

اقرأ المزيد