20 يوليو 2024

أعلن جيش النيجر أن فرنسا أكملت يوم الجمعة سحب قواتها لينتهي بذلك انتشارها العسكري في البلاد.

وقال المتحدث العسكري سليم إبراهيم: “شهد اليوم نهاية عملية فك ارتباط القوات الفرنسية في منطقة الساحل التي ظلت فيها 10 سنوات تقريبا ضمن عملية لمكافحة الإرهاب”.

وأضاف إبراهيم أنه في إطار عملية فك الارتباط، نقلت فرنسا نحو 1500 جندي على متن 145 رحلة جوية و15 قافلة برية.

وكان وجود الجيش الفرنسي في النيجر منظم بموجب عدة اتفاقيات تعاون عسكري، أبرزها الاتفاق الأول الذي وُقع في عام 2012، وفي عام 2022، بعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي، طلب حينها الرئيس، محمد بازوم، من باريس نشر قوات إضافية في غرب النيجر لمكافحة بؤر الإرهاب.

وشهدت النيجر بتاريخ 26 يوليو، انقلابا عسكريا، حيث قامت مجموعة من الحرس الرئاسي بالإطاحة ببازوم وإعلان تشكيل مجلس وطني لحماية الوطن برئاسة عبد الرحمن تشياني، الذي وقع في 10 أغسطس، مرسوما يقضي بتشكيل حكومة انتقالية.

وطالب المتمردون بطرد السفير الفرنسي وأعلنوا إلغاء الاتفاقيات العسكرية مع فرنسا مطالبين باريس بسحب قواتها.

وقررت فرنسا في سبتمبر، سحب سفيرها، ورغم تأكيدها على احترامها لمطالب السلطات الشرعية في النيجر، قررت في نهاية سبتمبر سحب قواتها.

وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أواخر سبتمبر، أن القوات الفرنسية ستغادر النيجر بحلول نهاية عام 2023، وبدأت عملية الانسحاب في أواخر أكتوبر، حيث سلمت وحدات الجيش الفرنسي قاعدة عسكرية في مدينة والام لتكون تحت سيطرة الجيش النيجري، وهي منطقة استراتيجية على الحدود مع مالي.

وبالإضافة إلى النيجر، سحبت فرنسا قواتها من بوركينا فاسو ومالي اللتين يحكمهما العسكريون أيضا.

“إيكواس” وتحولات غرب إفريقيا

اقرأ المزيد