20 يوليو 2024

حذرت قطر ومصر قادة حركة حماس، من إمكانية اعتقالهم وتجميد أصولهم وطردهم من الدوحة، إذا لم يوافقوا على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، حسب تقرير أمريكي.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مصادر مطلعة أن هذه التحذيرات جاءت بناءً على طلب من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تبحث عن وسيلة لإقناع حماس بقبول اتفاق وقف إطلاق النار الذي يعتبره بايدن ضرورياً وسط الأوضاع السياسية المتأزمة حول الحرب في غزة.

وفي أعقاب التهديدات، أعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، أن الحركة لن توافق على أي صفقة لا تلبّي شروطها، مؤكداً أن الاقتراح الحالي المقدم من بايدن غير مقبول لأنه لا يضمن نهاية للحرب من وجهة نظر الحركة.

ويشكل رد حماس عائقاً أمام جهود بايدن لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة، والتي تهدف إلى وقف القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وفي مكالمة هاتفية يوم الاثنين الماضي، حث بايدن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على “استخدام جميع التدابير المناسبة لضمان قبول حماس للاتفاق”، بحسب بيان للبيت الأبيض.

وحتى الآن، لم تتلق الإدارة الأمريكية رداً نهائياً من حماس، حيث صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، “مازلنا ننتظر رداً رسمياً من حماس، لقد رأينا بعض التعليقات العامة، لكننا لا نأخذها على أنها رسمية أو تأكيدية بأي شكل من الأشكال بطريقة أو بأخرى”.

ووفقاً للصحيفة، هذه هي المرة الأولى التي تهدد فيها قطر بطرد قادة حماس من قاعدتهم في الدوحة، حيث يقيمون منذ أكثر من عقد، ويبدو أن هذا التحذير يعكس ضغوطاً متزايدة على قطر من قبل الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد حماس.

وأشار دانييل ليفي، المسؤول والمفاوض الإسرائيلي السابق، إلى أن المفاوضات الحالية معرضة لخطر تكرار إخفاقات الجولات السابقة، مؤكداً أن “موقف بايدن قد يوفر فرصة لكسر الجمود من خلال تحديد مسار لوقف دائم لإطلاق النار يتم فيه ربط جميع المراحل”.

وأضاف ليفي: “بمجرد أن عارض نتنياهو وقف المرحلة الأولى من الطريق نحو وقف دائم، فشلت الولايات المتحدة في الاختبار واستسلمت”.

وقال ليفي: “برفضها التأكيد على الارتباط الواضح بوقف دائم لإطلاق النار، أعادتنا إدارة بايدن إلى مسار يمكن التنبؤ به”.

مساعي فرنسية لإنشاء وحدات عسكرية مشتركة في ليبيا

اقرأ المزيد