18 يوليو 2024

ذكر بيان أمريكي بريطاني مشترك أن القوات الأمريكية والبريطانية نفذت ضربات على 18 هدفا تابعا للحوثيين في اليمن.

وقال البيان المشترك: “إن الضربات الضرورية والمتناسبة استهدفت على وجه التحديد 18 هدفا للحوثيين في ثمانية مواقع في اليمن مرتبطة بمنشآت تخزين أسلحة تحت الأرض، ومنشآت تخزين صواريخ، وأنظمة جوية مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومروحيات”.

وحمل البيان توقيع أستراليا والبحرين والدنمارك وكندا وهولندا ونيوزيلندا التي قدمت “دعما” غير محدد للسلسلة الجديدة من الضربات.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عقب الغارات أن: “الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات حسب الحاجة، للدفاع عن الأرواح وعن التدفق الحر للتجارة في أحد أهم الممرات المائية في العالم”.

وتابع أوستن: “سنستمر في التوضيح للحوثيين أنهم سيتحملون العواقب إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية التي تضر باقتصادات الشرق الأوسط، وتسبب أضرارا بيئية، وتعطل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن ودول أخرى”.

ومن جهتها قالت قناة “المسيرة” الناطقة باسم الحوثيين، يوم السبت، أن العاصمة اليمنية صنعاء تعرضت لغارات أمريكية بريطانية.

ونقلت القناة عن مصدر عسكري بجماعة الحوثي لم تسمه قوله: “إن تجدد غارات العدوان الأمريكي البريطاني محاولة يائسة لمنع اليمن من عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

الولايات المتحدة تقدم مساعدات طارئة للسودان وتحذر من “مجاعة تاريخية”

اقرأ المزيد