20 يونيو 2024

تشهد الفاشر، عاصمة إقليم دارفور، تصاعدا ملحوظا في حدة الاشتباكات، التي تعد الأكثر شراسة منذ بداية النزاع قبل شهر تقريبا.

ودفع القتال الجاري بين قوات الدعم السريع والجيش، بالتحالف مع بعض الفصائل، بموجات النزوح الكثيفة، ما جعل الفاشر، أكبر مدن الإقليم، تبدو كمدينة أشباح.

واستخدم الطرفان المتحاربان الأسلحة الثقيلة والطائرات بدون طيار والقصف العنيف، ما أسفر عن دمار واسع النطاق شمل المستشفيات والمرافق العامة والأحياء السكنية، في وقت تتبادل الأطراف المتنازعة الاتهامات بشأن تصعيد النزاع.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من العواقب الناجمة عن توقف المستشفيات الرئيسية عن العمل، وعبرت عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الأخير الذي استهدف مستشفى الجنوب، وهو الوحيد القادر على تقديم الخدمات الجراحية في المدينة، ما يحد من إمكانية الوصول إلى الخدمات الحيوية.

من جانبها، نبهت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الأثر المدمر للاشتباكات على المدنيين، مشيرة إلى أن السكان والنازحين داخليا محاصرون ويواجهون خطر المجاعة المحتمل.

وحسب الناطق باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد الناير، فإن الأوضاع الإنسانية للأسر الهاربة من الفاشر تتدهور يوما بعد يوم، حيث تصل إلى مناطق سيطرة الحركة في ظروف قاسية، ويموت العشرات يوميا بسبب سوء التغذية ونقص الأدوية.

وكانت حركات مسلحة محايدة في السودان اقترحت خطة لتشكيل قوة مشتركة لحماية المدنيين، وتسهيل توصيل المساعدات، وهذه الحركات هي: جيش تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي، حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة جبريل إبراهيم، وتجمع قوى تحرير السودان برئاسة الطاهر حجر، وحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، والتحالف السوداني برئاسة خميس أبكر.

تم تشكيل هذه القوات برعاية حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ولم يتم تنفيذ الخطة بشكل كامل حتى الآن بسبب محدودية الإمكانات والدعم اللوجستي.

البرهان: لن نترك السلاح إلا بعد القضاء على المتمردين

اقرأ المزيد